ابن منظور

17

لسان العرب

أَراد ذلك لقال مُؤْنِسَة . وأَنَسٌ وأُنَيسٌ : اسمان . وأُنُسٌ : اسم ماء لبني العَجْلانِ ؛ قال ابن مُقْبِل : قالتْ سُلَيْمَى ببطنِ القاعِ من أُنُسٍ : * لا خَيْرَ في العَيْشِ بعد الشَّيْبِ والكِبَرِ ويُونُسُ ويُونَسُ ويُونِسُ ، ثلاث لغات : اسم رجل ، وحكي فيه الهمز فيه الهمز أَيضاً ، واللَّه أَعلم . انقلس : الأَنْقَيْلَسُ والأَنْقَلَيْسُ : سمكة على خِلقَة حية ، وهي عجمية . ابن الأَعرابي : الشَّلِقُ الأَنْكَلَيْسُ ، ومرة قال : الأَنْقَلَيْسُ ، وهو السمك الجِرِّيُّ والجِرِّيتُ ؛ وقال الليث : هو بفتح اللام والأَلف ، ومنهم من يكسر الأَلف واللام ؛ قال الأَزهري : أُراها معرَّبة . انكلس : ابن الأَعرابي : الشَّلِقُ الأَنْكَلَيْسُ ، ومرة قال : الأَنْقَلَيْسُ ، وهو السمك الجِرِّيُّ والجِرِّيتُ ؛ وقال الليث : هو بفتح اللام والأَلف ومنهم من يكسرهما . قال الأَزهري : أُراها معرّبة . وفي حديث علي ، رضي اللَّه عنه : أَنه بَعَثَ إِلى السُّوق فقال لا تَأْكلوا الأَنْكَلَيْسَ ؛ هو بفتح الهمزة وكسرها ، سمك شبيه بالحيات رديء الغذاء ، وهو الذي يسمى [ المارْماهي ] وإِنما كرهه لهذا لا لأَنه حرام ، ورواه الأَزهري عن عَمّار وقال : الأَنْقَلَيْسُ ، بالقاف لغة فيه . أوس : الأَوْسُ : العطيَّةُ ( 1 ) . أُسْتُ القومَ أَؤُوسُهم أَوْساً إِذا أَعطيتهم ، وكذلك إِذا عوَّضتهم من شيء . والأَوْس : العِوَضُ . أُسْتُه أَؤُوسُه أَوْساً : عُضتُه أَعُوضُه عَوضاً ؛ وقال الجَعْدِيُّ : لَبِسْتُ أُناساً فأَفْنَيْتُهم ، * وأَفْنَيْتُ بعدَ أُناسٍ أُناسَا ثلاثةُ أَهْلِينَ أَفْنَيْتُهم ، * وكان الإِله هو المُسْتَآسَا أَي المُسْتَعاضَ . وفي حديث قَيْلَةَ : ربِّ أُسْني لما أَمْضَيْت أَي عَوّضْني . والأَوْسُ : العِوَضُ والعطية ، ويروى : رب أَثِبْني ، من الثواب . واسْتَآسَني فأُسْتُه : طلب إِليَّ العِوَضَ . واسْتَآسَه أَي اسْتَعَاضَه . والإِياسُ : العِوَضُ . وإِياسٌ : اسم رجل ، منه . وأَساه أَوْساً : كَآساه ؛ قال المؤَرِّجُ : ما يُواسِيه ما يصيبه بخير ، من قول العرب : أُسْ فلاناً بخير أَي أَصبه ، وقيل : ما يُواسِيه من مودّته ولا قرابته شيئاً ، مأْخوذ من الأَوْس وهو العِوَضُ . قال : وكان في الأَصل ما يُواوِسُه فقدَّموا السين ، وهي لام الفعل ، وأَخَّروا الواو ، وهي عين الفعل ، فصار يُواسِوُه ، فصارت الواو ياء لتحريكها ولانكسار ما قبلها ، وهذا من المقلوب ، ويجوز أَن يكون من أَسَوْتُ الجُرْحَ ، وهو مذكور في موضعه . والأَوْسُ : الذئب ، وبه سمي الرجل . ابن سيده : وأَوْسٌ الذئب معرفة ؛ قال : لما لَقِينا بالفَلاةِ أَوْسا * لم أَدْعُ إِلا أَسْهُماً وقَوْسا وما عَدِمْتُ جُرْأَةً وكَيْسا * ولو دَعَوْتُ عامراً وعبْسا ، أَصَبْتُ فيهمْ نَجْدَةً وأُنْسا أَبو عبيد : يقال للذئب : هذا أَوسٌ عادياً ؛ وأَنشد : كما خامَرَتْ في حَضْنِها أُمُّ عامِرٍ ، * لَدى الحَبْل ، حتى غالَ أَوْسٌ عِيالَها

--> ( 1 ) قوله [ الأَوس العطية الخ ] عبارة القاموس الأَوس الاعطاء والتعويض .